تعتبر الخلايا الكهروضوئية الطولية (ستائر الإضاءة) التي تتحكم في حركة إغلاق الأبواب الحلقة الأكثر أهمية لسلامة الركاب في أنظمة المصاعد الحديثة. إذن، كيف يخلق هذا النظام الذي نطلق عليه تقنياً "الخلية الكهروضوئية" جداراً أمنياً في مصاعدنا؟
ما هي الخلية الكهروضوئية (مستشعر أمان الباب)؟
الخلية الكهروضوئية للمصعد هي مستشعر أمان بصري يخلق "حاجزاً" عن طريق إصدار أشعة تحت الحمراء في محور إغلاق الأبواب. هذا النظام، المتصل بمحرك الباب، يقطع تدفق الأشعة عندما يدخل أي عائق (راكب، حيوان أليف، كرسي متحرك، أو حقيبة) ويمنع المصعد من الحركة لتجنب الحوادث.
لماذا يجب علينا استخدام الخلية الكهروضوئية الطولية؟
بينما كانت مستشعرات الجيل القديم تعمل فقط عند ارتفاع معين، توفر الأنظمة الحديثة مثل الخلية الكهروضوئية الطولية LKS Horus حماية على طول ارتفاع الباب بفضل هيكلها المكون من 174 شعاعاً مختلفاً و 36 صماماً ثنائياً (دايود). هذا يجعل استخدام المصعد آمناً بنسبة 100٪، خاصة للأطفال وكبار السن والأشخاص المكفوفين.
من الناحية الفنية، ماذا يجب أن نتوقع من الخلية الكهروضوئية؟
بالنسبة لمحترفي الأعمال بين الشركات (B2B)، كون الخلية الكهروضوئية "جيدة" لا يعني مجرد عملها، بل يعني "عملها في جميع الظروف". المعايير التي نبحث عنها في الأنظمة المطورة بنهج هندسة Liftkeys هي كالتالي:
- التوافق مع EN81-20/70: التوافق التام مع لوائح المصاعد العالمية.
- المقاومة البيئية: مسح بصري لا يخطئ (لا يُعمى) ضد ضوء الشمس المباشر، والغبار الكثيف، وأوساخ بئر المصعد.
- استجابة في أجزاء من الثانية: القدرة على إرسال أمر فتح لمحرك الباب في أقل من 50 مللي ثانية بمجرد اكتشاف العائق.
فرق Liftkeys: "صفر مكالمات أعطال"
المشكلة الأكثر شيوعاً التي تشتكي منها شركات الصيانة في القطاع هي أن الخلايا الكهروضوئية البسيطة تتأثر بالغبار أو الشمس وتتسبب في "تعطل" المصعد. سلسلة LKS Horus، بهيكلها المؤكسد وأجزائها البلاستيكية الخاصة التي تمنع تسرب الضوء، تقلل من "سجلات الأعطال غير الضرورية". هذا يعني مكالمات أقل لشركات الصيانة، وخدمة دون انقطاع للمستخدمين النهائيين.
إذا كنت ترغب أيضاً في تحقيق التوافق القانوني في مشاريعك وخفض تكاليف الصيانة في نفس الوقت، يمكنك التحدث مع مهندسينا الفنيين والحصول على معلومات مفصلة حول أنظمة LKS Horus.